يختلف الناس في ظروفهم، فيختلف ما يناسبهم من صور الزواج. والمهم في كل الصور أن يكون العقد صحيحاً مكتمل الأركان، وأن يكون الطرفان على وضوحٍ تامّ بما يتّفقان عليه. هذا تعريفٌ عام، والأحكام التفصيلية يُرجع فيها إلى أهل العلم.
الزواج التقليدي المعلن
هو الصورة المعتادة: زواجٌ معلن بعلم الأسرتين، موثّق رسمياً، مستوفٍ لحقوق الزوجة كاملة من نفقةٍ ومبيتٍ وسكن. وهو الخيار الأكثر شيوعاً بين الأعضاء.
الزواج بشروطٍ خاصة (المسيار)
عقدٌ مكتمل الأركان من وليٍّ وشهودٍ ومهر، يتّفق فيه الزوجان على تنازل الزوجة عن بعض حقوقها كالمبيت أو النفقة أو السكن بحسب ظروفهما. ويُختار في الاستبيان صراحةً، ويُتّفق على توثيق العقد بين الطرفين.
قبول التعدد
يتيح الاستبيان للعضوة أن تحدّد قبولها الزواج من رجلٍ متزوّج، مطلقاً أو بشرط. والوضوح هنا يحفظ وقت الطرفين ويمنع عرض ملفٍّ على من لا يقبل هذه الصورة أصلاً.
لماذا الوضوح من البداية؟
لأن أكثر خيبات التعارف تأتي من توقّعاتٍ لم تُقل. حين يحدّد كل عضوٍ نوع الزواج الذي يبحث عنه، تعرض له المنصة الملفات المتوافقة فقط، ويبدأ الحديث على أرضٍ مشتركة.
التوثيق وحفظ الحقوق
مهما كانت صورة الزواج، فتوثيق العقد رسمياً يحفظ حقوق الزوجة والأبناء. وتتعامل المنصة مع مأذونٍ شرعي معتمد من وزارة العدل لمن يرغب في إتمام العقد عبره.
